منتــديـــــــات .... ضياء الـديــــن البــري .... للثقـــــــافة والأدب
اهلا وسهلا بكم .. نورتونا .. نسعد لتواجدكم .. وتواصلكم الدائم معنا ومن خلال منتداكم .. معا سيكون احلي منتدي ..

منتــديـــــــات .... ضياء الـديــــن البــري .... للثقـــــــافة والأدب

أدبــي ...... ثقــافي ...... إســلامي.......شعر العـاميــــة ..... كل ماينفـــع الناس
 
الرئيسيةدخولالتسجيل
السلام عليكم .. أهلا وسهلا ومرحبا بكم في منتداكم .. زيارتكم شرف لنا .. وتواجدكم بيننا مبتغانا .. الدعاء أعذب نهر جرى ماؤه بين المتحابين في الله ..... ولأنني في الله أحبكم .. أهديكم من عذوبته .. بارك الله لك في عمرك وأيامك .. نرحب بمن يتواجد معنا للإشراف علي أقسام المنتدي .. نسعي وإياكم لما يرضي الله وينفع الناس ..
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 قلب الرجل وقلب المرأة......منقول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


عدد المساهمات : 1587
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
الموقع : http://elmastor99.ahlamontada.com/admin/index.forum?part=users_groups&sub=users&mode=edit&u=1&extended_admin=1&sid=c1629deafff60446a84e167c5d6aaa07

مُساهمةموضوع: قلب الرجل وقلب المرأة......منقول   الجمعة أبريل 02, 2010 12:46 pm




تبين حديثاً أن قلب الرجل مختلف عن قلب المرأة من حيث الحجم والعمليات
الفيزيائية وإفراز
الهرمونات....


لا يزال العلم يكشف اختلافات جوهرية بين الذكر والأنثى ... فقد
وُجد أن حجم دماغ المرأة أقل من حجم دماغ الرجل من 10-15 % وطريقة عمل دماغ المرأة
تختلف عن طريقة عمل دماغ الرجل، وكذلك هناك اختلافات في طريقة التفكير وطريقة
معالجة المعلومات واختلافات في الاستجابة للمؤثرات
الخارجية...

إن هذه الاختلافات تثبت أن الذكر يختلف عن الأنثى ولا يمكن أن يكونا
متساويين، وهذا يدحض حجج الملحدين الذين يدعون للمساواة بين الرجل والمرأة في كل
شيء، ويؤكد صدق كلام الله تعالى عندما قال: (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى) [آل عمران: 36].

ومن أحدث الاكتشافات التي تؤكد هذا الكلام أن العلماء قد وجدوا
اختلافات جوهرية بين قلب الرجل وقلب المرأة، ففي خبر علمي أفاد باحثون أمريكيون بأن
الرجال والنساء الذين تجرى لهم عمليات زرع أعضاء تكون احتمالات الموت لديهم مرتفعة
إذا كان المتبرع من الجنس الآخر.

وأشار باحثون من جامعة هوبكنز في بالتيمور إلى أن السبب غير
واضح ولكن قد يكون نتيجة اختلافات الحجم في القلب، حيث يعتقد أن قلوب الرجال أكبر
حجماً أو عوامل هرمونية ومناعية ما.

وأوضح الباحثون أن المرضى الذين تزرع لهم أعضاء من متبرعين من
الجنس الآخر يزيد خطر الموت لديهم بنسبة 15 بالمئة مقارنة مع هؤلاء الذين كان
المتبرعون لهم من نفس جنسهم، ولذلك على الأطباء أن يمنحوا المريض الذي يحتاج لعملية
زرع قلباً من نفس جنسه.

وأكدت جمعية القلب الأمريكية أن أكثر من 2000 عملية زرع قلب
تجرى في الولايات المتحدة كل عام ويشكل الرجال نحو ثلاثة أرباع
المرضى.



أحبتي في الله! إن عمليات زراعة القلب من ضمن العمليات الهادفة لإطالة
عمر الإنسان والله تعالى يقول: (وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ
خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [المنافقون: 11]. وقد خُيّر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بين
لقاء الله وبين الدنيا فاختار الرفيق الأعلى!

فعمليات زراعة القلب لم تقدم شيئاً للإنسان سوى إطالة عمره
سنوات قليلة مترافقة مع الألم وجرعات الدواء والتكاليف الباهظة، ولو أراد الله
لأطال عمر هذا الإنسان من دون اللجوء إلى مثل هذه العمليات.

وبما أنه ثبت علمياً أن القلب مسؤول عن التفكير والإدراك وحتى الإيمان
والكفر فإن المؤمن ينبغي أن يبتعد عن مثل هذه العمليات وأن يرضى بلقاء الله تعالى،
فهو القائل: (مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآَتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [العنكبوت: 5].

ويجب أن نعتقد أن الله كتب لكل نفس أجلاً محدداً لن تتجاوزه، يقول
تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ
فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) [آل عمران: 185]. وقد ثبت علمياً أن كل محاولات إطالة العمر باءت
بالفشل الذريع، والسبب أن الموت يُخلق داخل خلايا أجسامنا وهو عملية منظمة ومقدرة
ولذلك قال تعالى: (نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) [الواقعة: 60].






بصمة
الدماغ




حقائق علمية تنكشف أمامنا كل يوم لتؤكد أن الإنسان أعقد مما نتصور فهو
مخلوق متكامل وتتجلى فيه قدرة الخالق عز وجل
....


كشف العلماء حديثاً أن الدماغ له بصمة أيضاً، فدماغ كل واحد منا
يصدر ترددات كهرطيسية بشكل دائم تتناسب مع نشاط المخ ونوع العمليات التي يقوم بها.
فالإنسان عندما يتذكر تفاصيل موقف ما فإن دماغه يصدر ترددات تختلف عن تذكره لمشهد
آخر.



الدماغ مصمم ليطلق موجات كهرطيسية معقدة أثناء تفاعله مع الأحداث، ويسعى
العلماء اليوم لقراءة هذا الدماغ ومحاولة فهم أسراره
الغريبة.

لقد طور تقنية بصمات الدماغ الدكتور لاري فارويل وهي عبارة عن
طريقة لقراءة الدفقات (الترددات) الكهربائية اللاإرادية التي تصدر عن المخ استجابة
لرؤية بعض الصور المتعلقة بمشهد ما. وسوف تُستخدم هذه التقنية للتعرف على كذب أو
صدق المجرمين أثناء التحقيق معهم.

وعلى خلاف جهاز كشف الكذب الذي يقارن دوما به، فإن دقة تقنية
بصمات المخ تكمن في قدرتها على التقاط إشارة كهربية تعرف باسم بي 300 قبل أن يستطيع
المشتبه به التحكم في انفعالاته.



هل تتصوروا أن يأتي ذلك اليوم الذي يتمكن فيه الإنسان من تشغيل جهاز
الكمبيوتر أو القيام بطباعة صفحات ما بمجرد التفكير في الأمر؟ في الواقع هذا الحلم
كان مجرد خيال علمي وقد بدأ يتحقق في ظل التطور التقني الكبير وازدياد فهمنا لدماغ
الإنسان ولما يرسله من إشارات كهربية. وبالفعل تمكن العلماء في معهد التشغيل الآلي
في مدينة بريمن الألمانية من التوصل إلى جهاز جديد للتحكم عن بعد في جهاز
الكمبيوتر!

ويقول د. فارويل إن هذه التقنية علمية جدا، بصمات المخ لا علاقة
لها بالمشاعر ولا بإفرازات العرق، بل هي ببساطة تحدد بشكل علمي إذا كانت المعلومات
موجودة في الدماغ أم لا. كما أنها لا تعتمد على التأويل غير الموضوعي للشخص الذي
يجري الاختبار (على شخص آخر). فالكمبيوتر يراقب المعلومات ويفيد بماهية المعلومات
الموجودة والمعلومات غير الموجودة وتبلغ دقة هذا الجهاز
100%.

وأقول يا أحبتي انظروا كيف وضع الله في دماغ كل منا شاهداً على نفسه،
ولا نستغرب إذا علمنا أن الجلد والسمع والبصر سيشهد علينا يوم القيامة، يقول تعالى:
(حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ
وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَقَالُوا
لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي
أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ) [فصلت: 20-21].

إن هذه الآيات تدعونا للتفكر في أنفسنا فالله تعالى هو القائل:
(وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) [الذاريات].


بصمة الدماغ




حقائق علمية تنكشف أمامنا كل يوم لتؤكد أن الإنسان أعقد مما نتصور فهو
مخلوق متكامل وتتجلى فيه قدرة الخالق عز وجل
....


كشف العلماء حديثاً أن الدماغ له بصمة أيضاً، فدماغ كل واحد منا
يصدر ترددات كهرطيسية بشكل دائم تتناسب مع نشاط المخ ونوع العمليات التي يقوم بها.
فالإنسان عندما يتذكر تفاصيل موقف ما فإن دماغه يصدر ترددات تختلف عن تذكره لمشهد
آخر.



الدماغ مصمم ليطلق موجات كهرطيسية معقدة أثناء تفاعله مع الأحداث، ويسعى
العلماء اليوم لقراءة هذا الدماغ ومحاولة فهم أسراره
الغريبة.

لقد طور تقنية بصمات الدماغ الدكتور لاري فارويل وهي عبارة عن
طريقة لقراءة الدفقات (الترددات) الكهربائية اللاإرادية التي تصدر عن المخ استجابة
لرؤية بعض الصور المتعلقة بمشهد ما. وسوف تُستخدم هذه التقنية للتعرف على كذب أو
صدق المجرمين أثناء التحقيق معهم.

وعلى خلاف جهاز كشف الكذب الذي يقارن دوما به، فإن دقة تقنية
بصمات المخ تكمن في قدرتها على التقاط إشارة كهربية تعرف باسم بي 300 قبل أن يستطيع
المشتبه به التحكم في انفعالاته.



هل تتصوروا أن يأتي ذلك اليوم الذي يتمكن فيه الإنسان من تشغيل جهاز
الكمبيوتر أو القيام بطباعة صفحات ما بمجرد التفكير في الأمر؟ في الواقع هذا الحلم
كان مجرد خيال علمي وقد بدأ يتحقق في ظل التطور التقني الكبير وازدياد فهمنا لدماغ
الإنسان ولما يرسله من إشارات كهربية. وبالفعل تمكن العلماء في معهد التشغيل الآلي
في مدينة بريمن الألمانية من التوصل إلى جهاز جديد للتحكم عن بعد في جهاز
الكمبيوتر!

ويقول د. فارويل إن هذه التقنية علمية جدا، بصمات المخ لا علاقة
لها بالمشاعر ولا بإفرازات العرق، بل هي ببساطة تحدد بشكل علمي إذا كانت المعلومات
موجودة في الدماغ أم لا. كما أنها لا تعتمد على التأويل غير الموضوعي للشخص الذي
يجري الاختبار (على شخص آخر). فالكمبيوتر يراقب المعلومات ويفيد بماهية المعلومات
الموجودة والمعلومات غير الموجودة وتبلغ دقة هذا الجهاز
100%.

وأقول يا أحبتي انظروا كيف وضع الله في دماغ كل منا شاهداً على نفسه،
ولا نستغرب إذا علمنا أن الجلد والسمع والبصر سيشهد علينا يوم القيامة، يقول تعالى:
(حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَقَالُوا
لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ) [فصلت: 20-21].

إن هذه الآيات تدعونا للتفكر في أنفسنا فالله تعالى هو القائل:
(وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) [الذاريات].




معجزة الكلام عند الإنسان




إنها معجزة لا تزال تحير العلماء ولم يجدوا لها تفسيراً، ولكن القرآن
أشار إلى هذه المعجزة ... لنتدبر هذه الآيات
العظيمة....


يقول العلماء إن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي تمّ تصميمه
ليكون ناطقاً. فالإنسان مجهز بالبرامج والوسائل والأجهزة الحيوية التي تمكنه من
تعلم الكلام بسهولة، ولذلك فإن هذه العملية لا تخضع للتطور "المزعوم" ولو كان النطق
وتعلم الكلام يتم عن طريق التطور لكانت بعض الحيوانات لديها قدرة على الكلام، مثلاً
القردة!!

إنها أسئلة كثيرة يطرحها العلماء: لماذا الإنسان فقط يملك هذه
القدرة على الكلام؟ إن الجواب نجده في القرآن الذي يتحدث عن تكريم الله للإنسان،
يقول تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ
وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) [الإسراء:
70].

لقد حاول العلماء على مدى مئة سنة أن يعلّلوا الشمبانزي بعض
الحروف، ولكن المحاولات باءت بالفشل. ومع أن دماغ هذه الحيوانات كبير وحجمه مناسب
جداً للتعلم إلا أن القرود لا تملك القدرة على الكلام أو حتى تقليد
الكلام.

إن جهاز الصوت موجود لدى الحيوانات، فالإنسان لديه حنجرة
والحيوانات مثل الكلب لديه حنجرة، وهي تعمل بنفس الآلية التي تعمل بها حنجرة
الإنسان، ولكن الإنسان يتعلم النطق بسهولة وبعملية لا لإرادية، بينما نجد بقية
الحيوانات عاجزة عن القيام بذلك.

تجارب البروفسور وليام فايفر، أظهرت أن الطفل المولود حديثاً
ينشط دماغه أثناء سماعه لصوت أمه! فقد قام بتجربة على مولود عمره عدة أيام فقط،
وقام بمراقبة دماغه والنشاط الكهربائي الذي يحدث في الدماغ نتيجة تفاعله مع
الأصوات، وقام بإسماعه مجموعة أصوات لأناس غرباء فلم يبدِ دماغ الطفل أي
استجابة.

ولكن هذا الطفل بمجرد أن سمع صوت أمه (من دون أن يراها) نشط
دماغه بصورة ملحوظة وتفاعل معه... وسبحان الله! لقد أثارت هذه التجربة دهشة العلماء
فما هي حقيقة الأمر؟

الأجنة تقلد نبرة صوت الأم أثناء
الحمل

في بداية عام 2010 أعلن باحثون ألمان أن الجنين يبدأ بتعلم نبرة
حديث الوالدين خلال وجوده في رحم الأم! فبعد دارسة شملت أكثر من 60 طفلا حديث
الولادة، قامت بها جامعة ورزبورج الألمانية ونشرت في مجلة "علم البيولوجيا المعاصر"
تبيّن أن المواليد الجدد يحاولون الارتباط بأمهاتهم عن طريق
تقليدهن.



يشير البحث الجديد إلى أن الأجنة تتأثر بأصوات أول لغة تخترق جدار
الرحم. وتقول الباحثة كاثلين فرميكة إن ما توصلت الدراسة الجديدة لم تثبت أن الأجنة
قادرة على إصدار أصوات بنبرات مختلفة لكنها تفضل أيضاً أن تصدر إيقاعات صوتية
مماثلة لإيقاعات اللغة التي سمعتها خلال الحمل.

من المعروف أن الأجنة قادرة على تذكر الأصوات التي تسمعها في
الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل وأنها تتأثر بشكل خاص بالإيقاعات الموجودة في
الموسيقى والأصوات البشرية. ونحن نقول: إن صوت القرآن هو أفضل صوت يمكن أن يسمعه
الجنين، فننصح كل أم بأن تقرأ القرآن بصوت مرتفع قليلاً كل يوم وبخاصة في الأشهر
الأخيرة للحمل.

إن الدراسة الجديدة - وبعكس التفسيرات الجامدة - تؤكد أهمية
مرحلة وجود الجنين في رحم الأم فيما يتعلق بتطور اللغة لديه لاحقا". فالمواليد
الجدد ينزعون إلى تقليد أمهاتهم بغرض لفت اهتمامهن وتعزيز الصلة بهن عن طريق تقليد
إيقاعاتهن الصوتية لأن المواليد الجدد قد لا يمتلكون وسيلة غير ذلك وهو ما يفسر
تقليدهم للإيقاعات الصوتية للأم في مرحلة مبكرة من
أعمارهم.

البروفسور نوام شومسكي عالم اللغة الشهير يؤكد أن الطفل مصمم
ليتعلم اللغة وينطق بها، فهو يتمتع بذكاء فطري وقد تمت تهيئته لذلك منذ أن كان
نطفة!



البكاء هو أول لغة يتعلمها الإنسان للتعبير عن احتياجاته، ويقول العلماء
إن الطفل خلال الخمس سنوات الأولى من عمره يتعلم بحدود 5000 كلمة! إن الطفل يمتلك
قدرة فطرية على تنظيم الكلمات العشوائية، فسبحان هذا الخالق العظيم الذي كرّم
الإنسان ومنحه هذه القدرات، ولكن للأسف عندما يكبر يستخدمها لمحاربة خالقه والإفساد
في الأرض وإنكار وجود الله، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ
بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ
صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) [الانفطار: 6-8].

تجارب على الطيور

قام العلماء بتجربة مثيرة وهي عزل طير مغرد وحجبه عن أبويه في
غرفة منعزلة تماماً، وكانت النتيجة أنه لم يتعلم التغريد، بل أصبح له صوت غير محبب
يشبه النعيق! ولكن التجربة لم تنته بعد.

لقد جعل العلماء هذا الطائر يتكاثر مع أنثى وأخذوا البيوض
وجعلوها تفقس في مكان وجود الأب، وكانت النتيجة أن الطيور الجديدة تعلمت صوت الأب
وأصبح لها صوت :نعيق" يشبه صوت الأب إلى حد ما. ولكن العلماء أخذوا الطيور الجديدة
وجعلوها تتكاثر لمرتين وكانت المفاجأة أن الجيل الرابع من الطيور تعلم التغريد!

فما تفسير ذلك، التفسير العلمي أن غريزة التغريد موجودة مع
الطيور وتُخلق معه،و يمكن أن تتعطل مؤقتاً ولكنها سرعان ما تعود وتنشط، وهذا أيضاً
يناقض التطور المزعوم!!

أصول اللغة تكمن في الجينات

بعد دراسات طويلة تبين للعلماء ومن خلال تجارب على أناس تعطلت لديهم
القدرة على الكلام بنتيجة حادث ما، وتجارب أخرى على أناس لديهم خلل وراثي في النطق،
تبين أن اللغة تكمن في الشريط الوراثي المسمى DNA وتحديداً في جينة تدعى FoxP2 هذه الجينة موجودة لدى الكائنات ولكنها في الإنسان لها شكل مختلف،
ويقول العلماء إن شكل الجينة المميز لدى الإنسان بدأ مع ظهور الإنسان على الأرض.

علّمه البيان

لقد أنزل الله سورة عظيمة وهي السورة الوحيدة التي تحمل اسماً من أسماء
الله الحسنى، إنها سورة الرحمن التي يقول فيها تبارك وتعالى: (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ *عَلَّمَهُ
الْبَيَانَ) [الرحمن: 1-4]، هذه الآيات تعلمنا كيف منّ الله على الإنسان بنعمة
"البيان" فلم يقل "علمه الكلام" لأن تعلم الإنسان للغة أو الكلام ليس كافياً إنما
يجب عليه ربط الكلمات ببعضها واسترجاعها عند الضرورة.

فالإنسان لديه مركز مهم جداً وبدونه لا يمكنه التعبير، إنه مركز استرجاع
الكلمات ويقع في منطقة الناصية في مقدمة الدماغ! ولذلك نجد النبي صلى الله عليه
وسلم يؤكد على أهمية هذا المركز بل ويسلمه لله تعالى في دعائه فيقول: (ناصيتي
بيدك)، فعندما يتعطل هذا المركز فإن الإنسان لا يفقد القدرة على الكلام بل يتكلم،
ولكن لا يستطيع الربط بين الكلمات، وبالتالي يفقد قدرته على البيان والإيضاح
والتعبير، ولذلك قال تعالى: (عَلَّمَهُ الْبَيَانَ).. فسبحان الله!

اختلاف ألسنتكم

لقد لاحظ العلماء أن الإنسان لديه قدرة فطرية على تطوير اللغة!!
فقد قاموا بتجربة ومحاولة لتعليم طلاب لغة جديدة عشوائية، أي وضعوا كلمات بحروف
عشوائية لا معنى لها وليس بينها أي رابط، ووجدوا أن الطلاب لم يتمكنوا من تعلم أي
كلمة من هذه الكلمات.

ولكن بعد مرور عدة أشهر استطاع الطلاب تغيير هذه الكلمات
عشوائية الحروف وتنظيمها بحيث يسهل حفظها، وبعد زمن تم تناقل هذه الكلمات من طلاب
لآخرين (من مجموعة لأخرى) وكل مجموعة كانت تجري تعديلات على الكلمات حتى أصبحت
الكلمات منطقية وسهلة الحفظ، وهذه العملية تمت بشكل لاإرادي.

وهكذا استنتج العلماء أن الإنسان مزود بنظام خاص قادر على تطوير
اللغة خلال أجيال متعددة وهذا ما يفسر سرّ اختلاف اللغات حيث يوجد في العالم اليوم
أكثر من أربعة آلاف لغة.

هناك آية عظيمة تشير إلى هذه الحقيقة وتعتبرها معجزة من معجزات الخالق
عز وجل: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ
لِلْعَالِمِينَ) [الروم: 22].

فكما أن ألوان البشر تختلف من بيئة لأخرى كذلك تختلف اللغة من
بيئة لأخرى، وأصول التغيير تكمن في جينات الإنسان في أعماق خلاياه، وهذه الآية
تذكرنا بنعمة الله على البشر، وأن هذه المعجزات ينبغي أن تكون وسيلة للعلماء لمعرفة
الله تعالى ولذلك قال: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ)... نسأل الله تعالى أن نكون من عباده العلماء الذين قال في
حقهم: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) [فاطر:
28].



معجزة النوم والسمع




لنتأمل هذه اللطيفة من لطائف الإعجاز في القرآن وكيف تأتي الكلمة في
مكانها المناسب، حيث ربط الله تعالى بين النوم والسمع وقد أثبت العلماء هذا حديثاً....


لم يترك القرآن شيئاً إلا وحدثنا عنه، كيف لا وهو الكتاب الذي وصفه الله
تعالى بأنه تفصيل لكل شيء، يقول تعالى عن كتابه: (مَا
كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ
وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [يوسف: 111]. ومن الحقائق التي
حدثنا عنها: آية النوم، فالنوم آية ومعجزة تشهد على عظمة الخالق ودقة صنعه وإتقانه،
ويقول العلماء بعد سنوات طويلة من البحث: إن النوم عملية معقدة جداً وهي ضرورية
لاستمرار الحياة، ومن دون النوم لا وجود للحياة!

ولكن قبل ذلك ينبغي أن ندرك أن النوم مهم جداً لبناء الإنسان
واستمراره وتطوره وذكائه. وقد قام الباحثون بتجارب كثيرة على النوم ولا زالوا
وأجمعوا على أن النوم من العمليات المعقدة جداً، وكلما زادت معرفتهم بالنوم أكثر
أدركوا جهلهم بهذه العملية المعقدة. ولذلك فإن الله تبارك وتعالى أخبر البشر بأن
علمهم محدود، يقول تعالى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ
الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) [الإسراء: 85].



تبقى الأذن تعمل وتدخل إليها أي ترددات صوتية وتنقلها إلى الدماغ، الذي
يقوم بمعالجة هذه المعلومات الواردة، ومع أن الإنسان وهو نائم لا يشعر بأي شيء، إلا
أن حاسة السمع تقوم بالكثير بل وتحافظ على التوازن أثناء النوم، فالنوم هو آية
تستحق أن نتفكر فيها، وهذه الأذن سخرها الله لنا فأقل شيء نقدمه كشكر لله أن
نستخدمها لنسمع بها كلام خالقنا ورازقنا سبحانه وتعالى.

إن النائم يغمض عينيه فلا يرى شيئاً، وتتوقف لديه حاسة اللمس،
وكذلك حاسة الشمّ، ولكن هناك حاسة وهي السمع تبقى متنبهة لأي صوت خارجي، لذلك نرى
كثيراً من النائمين وهو نائم يرى حلماً تدور أحداثه حول كلمة ألقيت بجانبه.

مثلاً إذا جئنا بإنسان نائم وأجرينا عليه مسحاً لدماغه بواسطة جهاز
المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي fMRI فإننا نلاحظ أن دماغه يستجيب للأصوات التي تتردد بجانبه، بل إن الدماغ
يعالج هذه الأصوات وبالتالي يمكننا أن نقول إن حاسة السمع لها عمل مهم أثناء
النوم.



صورة للدماغ بواسطة جهاز المسح fMRI وقد تبين للعلماء أن الدماغ يبقى في حالة نشاط أثناء النوم، حيث يقوم
بمعالجة المعلومات التي اختزنها طيلة النهار وترتيبها وتنسيقها في خلايا خاصة،
والإشارات الصفراء على الصور هي للمناطق التي تنشط من الدماغ أثناء النوم بعد
التأثير على هذا النائم بكلمات محددة. طبعاً هذه المناطق تختلف من شخص لآخر وتختلف
مع نفس الشخص حسب حالته النفسية وحسب الحلم الذي يراه وهو نائم وحسب الأصوات التي يسمعها وهو نائم.

وهنا نود أن نشير إلى طريقة مهمة جداً للحفظ أثناء النوم! فإذا
أردت أن تحفظ القرآن من دون أي جهد، فاترك صوت القرآن يعمل من أي وسيلة إلكترونية
مثل التلفزيون أو الكمبيوتر، وسوف تجد أن الآيات التي تسمعها أصبحت مألوفة لك ويسهل
حفظها. وهذه الطريقة جربتها ووجدتُ أنها من أفضل الطرق للحفظ من دون أي جهد!! وربما
نتذكر هنا قوله تعالى عن تيسير القرآن لنا: (وَلَقَدْ
يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) [القمر: 17].




يتأثر الدماغ بالصوت ويقول العلماء إن النشاط الدماغي يختلف حسب نوع
الصوت الذي يحيط به، فكل كلمة ننطقها تؤدي إلى نشاط في الدماغ يختلف عن الكلمة
الأخرى! سبحان الله تأملوا كم من النشاطات التي تجري في الدماغ مع كل حرف ننطقه أو
نسمعه، ولذلك فإن عمل الدماغ أثناء النوم هو آية من آيات الله تعالى.

ويؤكد العلماء أن عمل الدماغ معقد جداً حيث يتأثر بالكلمات التي
يسمعها، ويحاولون رسم خرائط للدماغ بهدف معرفة ما يفكر به الإنسان. أي يقومون
بعملية عكسية، يرصدون نشاط الدماغ لتحويله إلى كلمات! ويا ليت أطباء المسلمين
يقومون بتجارب حول تأثير القرآن على الدماغ، بل تأثير كل كلمة من كلمات القرآن على
الدماغ وبخاصة كلمة (الله) سبحانه وتعالى. لماذا
لا نجري تجارب عن تأثير القرآن على الإنسان النائم؟ مع أنها تجارب بسيطة جداً ولكن
تجد أنه لا أحد يقوم بها!!



طالما ظن الإنسان أن النوم عملية بسيطة، ولكن تبين حديثاً أنها من أعقد
العمليات الطبيعية التي تحدث فقد اكتشف العلماء أن هناك مراحل للنوم، وأن الدماغ
يطلق موجات كهرطيسية أثناء النوم بترددات مختلفة. ولذلك فإن الله تعالى نبَّهنا إلى
هذه النعمة العظيمة بقوله (ومن آياته) أي من معجزاته، فالنوم هو بحق معجزة ونعمة
وآية تستحق أن نتفكر فيها. نلاحظ في الشكل خمس مراحل للنوم، كل مرحلة تتميز بإن
الدماغ يصدر ترددات تختلف عن الأخرى (موجات كهرطيسية)، والمرحلة العميقة هي تلك
التي يطلق الدماغ فيها ترددات منخفضة جداً (أقل من 3 هرتز) وهي مرحلة مهمة للإبداع
والشفاء، وهذه الترددات تنطلق من منطقة الناصية التي كان النبي الأعظم يسلمها لله
تعالى فيقول في دعائه: (ناصيتي بيدك). وربما هذه الترددات موجودة في صوت القرآن
الذي نسمعه والله أعلم.

هل من معجزة قرآنية حول هذا الموضوع؟

يتميز القرآن بأن كل عبارة فيه جاءت في موضعها المناسب، وقد
أودع الله في هذه العبارات معجزة تشهد على أنه لا يمكن لأحد أن يغير حرفاً من كتاب
الله ولو حدث ذلك سيختل النظام المحكم لهذه العبارات. ولكن دعونا نتساءل: هل هناك
علاقة بين النوم والسمع؟ علمياً أثبت العلماء هذه العلاقة، ولكن قرآنياً كيف تحدث
الله عن النوم؟ يقول تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ
مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ)
[الروم: 23]. وهنا نتوقف قليلاً ونتوقع ماذا يمكن أن يأتي بعد هذه الكلمات الإلهية
الرائعة، فالآية تحدثنا عن آية النوم أي معجزة النوم، لأن كلمة (آية) تعني (معجزة)،
أي أن تفسير الآية هو: ومن معجزاته نومكم في الليل وفي النهار.

والعجيب أن الله تعالى ختم هذه الآية بقوله جل وعلا: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) سبحان الله!! ربط بين النوم وبين السمع،
وهذه إشارة قرآنية لطيفة إلى أهمية الاستماع إلى القرآن أثناء النوم، والله أعلم.
ولذلك من المنطقي والطبيعي أننا عندما نتحدث عن النوم أن نتحدث عن السمع، وهذا ما
فعله القرآن عندما ربط بين النوم بالليل والنهار: (مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) وبين السمع
(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ).

مع العلم أن سورة الروم حيث وردت هذه الآية فيها كثير من هذه
العبارات، ودائماً تأتي العبارة مرتبطة بما قبلها وبما يتناسب مع النص القرآني،
وهذا إعجاز يُضاف للرصيد الإعجازي اللامنتهي لكتاب الله تعالى.

مثلاً يقول تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ
بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً) [الروم: 21]، لاحظوا معي كيف تتحدث هذه
الآية عن الخلق والسكون للزوجة فهذه العملية تحتاج لتفكير ودراسة وتعمق وتحتاج إلى
تدبر وتفكّر، ولذلك ختمت الآية بقوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).

ويقول في نفس السورة: (وَمِنْ
آَيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ
مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا) [الروم: 24]، إن دراسة
ظاهرة البرق ونزول المطر وتشكله وخروج النبات من الأرض هذه عمليات عقلية تحتاج
لدراسة علمية لاكتشاف القوانين الفيزيائية التي تحكم هذه الظواهر، أي لابد من
استخدام العقل، ولذلك خُتمت الآية بقوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ).

أما بعض المواضيع المتعلقة بالإيمان بالغيب والمستقبل فلا ينفع معها
المنطق، بل تحتاج إلى إيمان، مثل الرزق، يقول تعالى في نفس السورة: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ) [الروم: 37]
فالرزق ليس له قانون محدد ولا يمكن لإنسان أن يتنبأ برزقه، وموضوع الرزق
يتطلب إيماناً من المؤمن، ولذلك خُتمت هذه الآية بقوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)..... وهكذا نجد كل آية تختتم بعبارة محددة
تتناسب مع المعنى اللغوي للآية. وهذا ضروري لمن يحب أن يحفظ القرآن، من الضروري أن
يتأمل هذا الترابط لكي لا تختلط عليه نهايات الآيات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elmastor99.ahlamontada.com
 
قلب الرجل وقلب المرأة......منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــديـــــــات .... ضياء الـديــــن البــري .... للثقـــــــافة والأدب :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: منتدي الإعجاز العلمي في القرآن الكريم-
انتقل الى: